محمد بن مرتضى الكاشاني
59
تفسير المعين
: م ؛ ليأسهم عن نعيم الآخرة . « وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا » : ع ؛ وأحرص . م ؛ من منكري المعاد . « يَوَدُّ » : م ؛ يتمنّى « 1 » . « أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ » : م ؛ التّعمير ألف سنة . « بِمُزَحْزِحِهِ » : م ؛ بمباعده . « مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ » : ع ؛ أبدل التّعمير من الضّمير لئلا يتوهّم عوده إلى التّمني . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 97 إلى 98 ] قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 ) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ( 98 ) « وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [ 96 ] قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ » : ع ؛ قالت اليهود : لو كان الّذي يأتيك ميكائيل ، آمنا بك ، فانّه ملك الرّحمة ، وجبرئيل ملك العذاب ، وهو عدوّنا . « فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ » : م ؛ نزل القرآن . « عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ » : م ؛ بأمره . « مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ » : م ؛ من كتب اللّه . « وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [ 97 ] مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَ
--> ( 1 ) من تفسير الإمام . منه - هامش . م .